أبو جعفر الإسكافي
228
المعيار والموازنة
عليه زلة ، ولا تهمة ولا تكبر ولا حمية ، وفيه نزلت : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " [ 55 / المائدة : 5 ] تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كنت مولاه فعلي مولاه " إذ قرن الله ولايته بولاية رسوله . ( 1 ) وفيه نزلت : " أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا ؟ لا يستوون ، أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون ، وأما الذين فسقوا فمأواهم النار " [ 20 / السجدة : 32 ] . وكان إذا اجتمع عنده مال من مال المسلمين [ أنفقه عليهم ثم ] قال : هذا جناي وخياره فيه * وكل جان يده إلى فيه
--> ( 1 ) بنحو الاطلاق بلا قيد وشرط فهو المعصوم في أقواله وأفعاله فيجب متابعته بنحو الاطلاق ولا يجوز مخالفته والتقاعد عنه كما لا يجوز التخلف عن الله ورسوله ، فهو الإمام المتبع والقائد المطاع .